الراحل الملك الحسين يفتتح ملعب النصر

ستادكم نيوز – في هذه الصورة يسلم الراحل جلالة الملك الحسين رحمه الله الكأس للزميل الإعلامي صالح العبداللات من خلال المباراة التي جمعت بين فريقي الفيصلي والنصر  عام 1980 بافتتاح ملعب النصر في جبل النصر، وانتهى اللقاء بالتعادل 2-2 النصر سجل اولا بواسطة صالح العبداللات وسجل للفيصلي ابراهيم مصطفى  هدفين ليعود النصر ويدرك التعادل بواسطة فواز ابراهيم، وكان الراحل الكبير جلالة المغفور له باذن الله الحسين بن طلال قام بتنفيذ ركلة البداية .

حضر  اللقاء الملكه نور وطاهر حكمت وزير الشباب وامين عمان عصام العجلوني رحمه الله وكذلك الشيخ سلطان العدوان رئيس النادي الفيصلي رحمه الله ومرئيس نادي النصر مروان العبداللات بالاضافة الى اكثر من سته الاف متفرج، وادار اللقاء الحكم الراحل حسين سليمان.

وكان فريق النصر ضمن دوري الدرجة الممتازة وضم العديد من النجوم أمثال الاشقاء فواز وجمال وناصر ابراهيم والحارس توفيق ونضال العبداللات وصالح العبداللات وعمر رشيد وعلي الزعبي ونادر أبو جسار والعديد من النجوم الكبيرة، والآن النصر يغيب بعد أن جمد اللعبة وابقى على الفريق النسوي.

*الصورة : من أرشيف الزميل الإعلامي كمال الروسان

مقالات ذات الصلة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شريط الأخبار
الوحدات يجتمع بالكوادر التدريبية والإدرية للقدم والسلة غدا استقالة الفايز والعساف من إدارة الفيصلي على مكتب وزير الشباب (وثائق) اتحاد السلة يرحل الجولة الأولى من الدوري قراءة بدوري المحترفين :انخفاض نسبة التسجيل وأنداي الأسرع خوري يهاجم الوحدات: ميمعة بدون تكتيك فني ! الفيصلي يرد الحسين ويعود لسكة الانتصارات (جدول) الوحدات يواصل مسلسل أهدار النقاط بتعادله مع معان الأهلي يعبر الزمالك ويتوج بلقب أفريقيا للمرة التاسعة السلط يحتج على التحكيم في مباراته مع الرمثا (وثيقة) الاهلي وشباب الأردن حبايب بالتعادل الرمثا يبدد أطماع السلط ويرده خاسرا الزمالك والأهلي في نهائي القرن الجمعة الصريح يستعيد عافيته عن طريق سحاب الأهلي يتجاوز الوحدات ويبلغ الدور النهائي لكأس السلة الفيصلي يخفض رسوم الانتساب من 3 آلاف إلى ألف دينار (وثيقة) "علوان" يبدد طموح الجزيرة بالفوز على العقبة مارادونا...مسيرة مليئة بالتناقضات ! الجزيرة وعقدة الوصافة فيتال: هدفي عودة "النشامى" لمنصات التتويج وراتبي موضوع خاص لا يجب الحديث عنه ما هي آخر كلمات مارادونا ....بليه : فقدت صديقا عظيما